اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
261
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
من محاسنه ، وأن الفاعل له بفعله إياه من أفضل الأمة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وقد قال عز وجل : « فإنها لا تعمي الأبصار ولكن تعمي القلوب التي في الصدور » . « 1 » فالعمي مستمر على أعداء محمد صلّى اللّه عليه وآله وظالميهم والموالين لهم إلى يوم الكشف . . . . المصادر : الغيبة للنعماني : ص 31 . 50 المتن : قال اليعقوبي في وفاة فاطمة عليها السّلام : ولم يخلف صلّى اللّه عليه وآله من الولد إلا فاطمة عليها السّلام ، وتوفّيت بعده بأربعين ليلة ، وقال قوم : بسبعين ليلة ، وقال آخرون : ثلاثين ليلة ، وقال آخرون : ستة أشهر . وأوصت عليا عليه السّلام زوجها أن يغسّلها فغسّلها وأعانته أسماء بنت عميس ، وكانت تخدمها وتقوم عليها ، وقالت : ألا ترين إلى ما بلغت ، أفأحمل على سرير ظاهرا ؟ قالت : لا لعمري يا بنت رسول اللّه ، ولكني أصنع لك شيئا كما رأيته بالحبشة . قالت : فأرينيه . فأرسلت إلى جريد رطبة فقطّعتها ، ثم جعلتها على السرير نعشا ، وهو أول ما كانت النعوش . فتبسّمت وما رئيت متبسّمة إلا يومئذ ، ودفنت ليلا ولم يحضرها أحد إلا سلمان وأبو ذر وقيل عمار . المصادر : تاريخ اليعقوبي : ج 2 ص 115 .
--> ( 1 ) سورة الحج : الآية 46 .